ابن أبي حاتم الرازي

478

كتاب العلل

بن يزيد بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ( 1 ) ، عَنْ النبيِّ ( ص ) ( 2 ) . 531 - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيد بْنِ كاسِب ، عَنِ ابْنِ وَهْب ( 3 ) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ بُكَير بْنِ الأَشَجِّ ، [ وَعَنْ ] ( 4 ) عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أُسَامَةَ ( 5 ) بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ بُكَير بْنِ عبد الله بْنِ الأَشَجِّ ؛ جَمِيعًا ( 6 ) عَنْ عَفِيف بْنِ عَمْرٍو السَّهْمي ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : أنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيمة أَتَى أَبَا أيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ ، فَقَالَ : أُصَلِّي فِي مَنْزِلِي ، ثُمَّ آتِي المَسْجِدَ ، فتقامُ الصَّلاة ، فأصلِّي مَعَهُم ، فأجدُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ أَبُو أيُّوب : سَأَلْنَا عَن ذلكَ النبيَّ ( ص ) فَقَالَ : لَكَ بِذَلِكَ سَهْمُ جَمْعٍ ( 7 ) ؟

--> ( 1 ) أبوه هو : يزيد بن الأسود الخُزاعي ، ويقال : العامري ، صحابيٌّ نزل الطَّائف . انظر " التقريب " ( 7735 ) . ( 2 ) قال البيهقي في الموضع السابق : « أخطأ حجاج بن أرطاة في إسناده ، وإن أصاب في متنه ، والصحيح رواية الجماعة » . ( 3 ) هو : عبد الله . ( 4 ) في جميع النسخ : « عن » بلا واو ، وهو خطأ يترتَّب عليه تخليطٌ في الإسناد ، والصَّواب : « وعن » ، ومعناه : أن يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ يروي هذا الحديث أيضًا عن عبد العزيز بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بن زيد ، عن بُكَيْر ، فعبد الله بن وَهْب وعبد العزيز بن أبي حازم كلاهما من شيوخ يعقوب كما في " تهذيب الكمال " ( 32 / 218 - 219 ) . ( 5 ) في ( ش ) : « عن أبي أسامة » . ( 6 ) المراد أن جميع الرواة - في الطريقين اللتين رواهما يعقوب بن حُمَيد - اتفقوا على قول : « عَنْ عَفِيفِ بْنِ عَمْرٍو السَّهمي ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : أَنَّ رجلاً من بني أسد . . . الحديث » ؛ خلافًا لما سيرجِّحُه أبو زرعة بعدُ . ( 7 ) قال ابن الأثير في « النهاية » ( 1 / 296 ) : « أي : له سهمٌ من الخير جُمِعَ فيه حَظَّان ، والجيم مفتوحة . وقيل : أراد بالجَمع : الجيش ، أي : كسَهْمِ الجيش من الغنيمَة » . ونقل ابن عبد البر في « التمهيد » ( 4 / 249 ) عن ابن وَهْب تفسيره لها بأنه يضعَّف له الأجر ، ثم قال ابن عبد البر : « قول ابن وَهْب هذا - والله أعلم - خيرٌ من قول من قال : إن الجمع هاهنا الجيش ، وإن له أجرَ الغازي - أو الغزاة - من قوله : تراءى الجَمْعان ؛ يعني : الجيشَين ، وليس هذا عندي بشيء ، والوجهُ ما قاله ابن وَهْب ، وهو المعروف عن العرب » . اه - .